بتتباعدى وبتباعد ويبقى البين طريق سايد ومادد مد ورغم انا شِعاب واحد بتتسابق مضاربنا بدرب البعد نسيتى العشره والايام وحضنى الدافى والاحلام وكعبه كنا خدامها وقلعه سهرنا قدامها لحد الفجر وشفنا الصبح بيشقشق على جبينها ولفينا شوارعها ودُوبنا فى حواريها بقيتى ليه كما هند وجايبه وحشى يقتلنى وبتسنى فى أسنانك وانا ما قتلت يوم عُتْبه ولا اتعرضت لوليدك ولا تاجرت بالعتبه ولا فرطت فى جريدك انا العاشق لأحبابك وانا الحارس لأبوابك وانا الماسح لأعتابك وقلتى ان انا كافر أبحتى دمى فى الساحه و ع الطرقات كماين واقفه بتقفش وبتفتش على البطاقات وانا خايف أمين شرطه يوقفنى يفتشنى يبص فى مره فى بطاقتى ويعرفنى يساومنى يسلمنى ولا يتركنى وياخد منى ما أملك وما أملك ولا مسموح بإنى أبوح واقول عاشق ولكن موش على دينها ولا بقبل مريدينها ولا برتاح لنوابها وبكره كل أحزابها وبرفض عشقى ليكى يكون خاضع لإشرافك وبرفض عمرى لو هيكون خدام لأشرافك وبرفض قولك المجنون بإن عليكى انا اتحرمت وما حرمت ولا استحرمت عشقك يوم وبرفض دينك الغربى وبرفض كونى بين البين وبرفض سام يكون لى إمام ولو كان والده اسمه حسين وبرفض كونك التابعه وبرفض انى اكون فيكى مواطن م الفئه التاسعه وانا ضهرى مهوش مسندود لأى عامود ولا بعرف لواءاتك ولا عندى كمان صدِّيق بماله يجود ويعتقنى وأمى شهيدة جهل كسميه وانا عمار نطقت الكفر من قهرى وبمشى فى بنى سعدٍ الاقيها بنى بؤسٍ وانا مرعوب لوحشى ف يوم يهاجمنى ويرشق حربته فى كبدى وانا بيتى بلا أبواب وشباكى مالهش قزاز وما لى سلطه فى حكومتك وما لى غير رقم قومى وقومى موش من الاشراف بخاف لو افوت قصاد كراكون ألاقى عكرمه مأمور بإنه يجور على صاحبه وانا لا قوه ولا حول وأمن الدوله يتعبنى ويرعبنى اشوفك يوم كما جاريه بتتباعى وما أملك دنانيرك وانا شاعر وما لى الا اشعارى واشعارى ماهش للبيع ولا فكرت يوم أطْبع وبرفض انى أطَّبع وابوسفيان بغير لى هوياتى وانا رافض أعيش ليكى بإحساسى اللى متزور وما اتصور أغشك يوم ورافض أبقى م الحاشيه واعيش لى يومين واهى ماشيه وراضى بتوبى لو من خيش واعيش يومى بطابور العيش وفى أنبوبة البوتاجاز والانتخابات وأزمة غاز وراضى بدايرة الالغاز وفى التلفاز فريقنا فاز وجاب الكاس واشوفك ع المطار طالعه وفى ايديكى سعف أخضر وانا بتأمل المنظر طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
.
.
الاثنين, 05 ابريل, 2010
بيتصدر إلى خيبر
وبسمع صوتك الشادى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








